محمد بن محمد النويري

68

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

الزّبانية بالعلق [ الآية : 18 ] . والإجماع على حذفها وقفا ووصلا . وقال مكي : لا ينبغي أن يتعمد ( 1 ) الوقف عليها ولا على ما شابهها ؛ لأنه إن وقف بالرسم خالف الأصل ، وإن وقف بالأصل خالف الرسم . ومفهوم قوله : « أن يتعمد » ( 2 ) يعنى : أن يفعل اختيارا ، [ و ] أنه يوقف عليها للضرورة ، وكأنهم يريدون بذلك ما لم تصح فيه رواية ، وإلا فكم من موضع خولف فيه [ الرسم ] ( 3 ) والأصل ولا حرج فيه مع صحة الرواية . وقد نص الداني عن يعقوب على الوقف عليها بالواو على الأصل وقال : هذه قراءتي على أبى الفتح وأبى الحسن جميعا ، وبذلك جاء النص عنه . [ قال الناظم ] ( 4 ) : وهو من أفراده ، وقرأت له به من طريقيه ( 5 ) وأما نسوا اللّه [ التوبة : 67 ] ، فذكر الفراء : أنها حذفت رسما ، ووهّمه ( 6 ) سائر الناس ؛ فيوقف عليها بالواو إجماعا . وأما الألف فاختلفوا في أنها في المواضع الثلاثة ( 7 ) ، فمن وقف بالألف كما سيأتي فمخالف للرسم ومن وقف ( 8 ) بالحذف فموافق ، واللّه أعلم . ثم انتقل إلى ثاني قسمي الإثبات ، وهو من الإلحاق أيضا ، وهو إثبات ما حذف لفظا ، [ وهو ] ( 9 ) مختلف فيه ومتفق عليه : فالأول فيه سبع كلمات ، وهي : يتسنّه [ البقرة : 259 ] واقتده [ الأنعام : 90 ] وكتبيه في الموضعين [ الحاقة : 19 ، 25 ] وحسابيه [ الحاقة : 20 ] وماليه [ الحاقة : 28 ] وسلطنيه [ الحاقة : 29 ] وما هيه [ القارعة : 10 ] . وشرع فيها فقال : ص : سلطانيه وماليه وما هيه * ( في ) ( ظ ) اهر كتابيه حسابيه ش : ( سلطانيه ) مبتدأ ، و ( ماليه ) عطف عليه ، ووقف عليهما ( 10 ) بالهاء ووصلهما ( 11 ) بالحذف ذو فاء ( في ) خبره ، [ وظاء ] ( 12 ) ( ظاهر ) عطف عليه بمحذوف و ( كتابيه ) مبتدأ ،

--> ( ( 1 ) في م : يتعهد . ) ( ( 2 ) في م : يتعهد . ) ( ( 3 ) سقط في م . ) ( ( 4 ) سقط في م . ) ( ( 5 ) في م : طريقه . ) ( ( 6 ) في ز ، د : ورسمه . ) ( ( 7 ) في ص : الثلاث . ) ( ( 8 ) في ز ، د : ومن قرأ . ) ( ( 9 ) سقط في م . ) ( ( 10 ) في م ، ص : عليها . ) ( ( 11 ) في م ، ص : وصلها . ) ( ( 12 ) سقط في م ، ص . )